محمد بن عبد الله ( ابن مالك )

129

إيجاز التعريف في علم التصريف

وربّما قلبتا بعد الفتحة ، وإن سكنتا في الأصل ، كقولهم في دويبّة : دوابّة « 452 » ، وفي صومة : صامة . أنشد ابن برهان « 453 » : تبت إليك فتقبّل تابتي * وصمت ربّي فتقبّل صامتي « 454 » [ الشرط الثاني : كونهما والمفتوح قبلهما في كلمة واحدة ] فلو كانت الفتحة في كلمة ، والواو والياء في الأخرى ، لم يكن إلى هذا الإعلال سبيل ، نحو : إنّ ولدك يقظ . [ الشرط الثالث : كون تحركهما غير عارض ] وكذلك لو كانت الحركة عارضة ، كقول من قال في جيأل : جيل « 455 » .

--> ( 452 ) جاء في سر الصناعة : " وأخبرنا أبو علي قال : قرأت على أبي بكر في بعض كتب أبي زيد : سمعت أبا عمرو الهذلي يقول في تصغير دابّة : دوابّة . قال أبو علي : أراد دويبّة ، فقلبت الياء ألفا " . سر الصناعة ( 1 / 308 ، 669 ) ، وانظر المسائل البغداديات لأبي علي ( 395 ) . ( 453 ) ابن برهان ( . . . - 456 ) : أبو القاسم ، عبد الواحد بن علي بن عمر بن إسحاق بن إبراهيم الأسدي العكبري ، المعروف بابن برهان . إمام بغداد في زمانه . ترجمته في : إنباه الرواة للقفطي ( 2 / 213 - 15 ) ، ونزهة الألباء لابن الأنباري ( 259 - 60 ) ، والبلغة للفيروزابادي ( 138 - 39 ) ، وإشارة التعيين لليماني ( 199 ) ، وبغية الوعاة للسيوطي ( 2 / 120 - 21 ) ، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي ( 4 / 75 ) . وانظر ما أنشده ابن البرهان في شرحه على اللمع ( 462 ) . ( 454 ) الشاهد نسبه ابن البرهان في شرحه على اللمع للعرني ، وهو غير منسوب في سر الصناعة ( 2 / 669 ) ، وشرح الشافية للجاربردي بحاشية الغزي عليه ( 277 ) ، وشرح الشافية للأنصاري ( 193 ) ، واللسان والتاج ( توب ، قوم ) ، والمخصص ( 13 / 90 ) ، وبغية الطالب لابن الناظم ( 184 ) والجمهرة لابن دريد ( 3 / 488 ) ، وأنشد ابن دريد بعده : أدعوك بالعتق من النار التي * أعددتها للظالم العاتي العتي فأعطني ممّا لديك سالتي ( 455 ) جيأل وجيألة : الضّبع ، غير منصرف للتأنيث والتعريف ، معرفة من غير ألف ولام ، وهي كذلك في المنتخب لكراع ، وجاء في اللسان : وقال كراع : الجيأل ، فأدخل عليها الألف واللام . والجيأل : الضخم -